للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولم يحل الحول على تورون حتى مات، وأما المتقي فإنه أخرج إلى جزيرة مقابلة للسندية، فسجن بها، فأقام بالسجن خمسا وعشرين سنة، إلى أن مات في شعبان سنة سبع وخمسين.

وفي أيام المتقي كان [ابن] (١) حمدي اللص ضمنه ابن شيرزاد لما تغلب على بغداد اللصوصية بها بخمسة وعشرين ألف دينار في الشهر، فكان يكبس بيوت الناس بالمشعل والشمع، ويأخذ الأموال، وكان اسكورج الديلمي قد ولي شرطة بغداد، فأخذه ووسطه وذلك سنة ثنتين وثلاثين (٢).

مات في أيام المتقي من الأعلام: أبو يعقوب النهرجوري أحد أصحاب الجنيد، والقاضي أبو عبد اللّه المحاملي، وأبو بكر الفرغاني الصوفي، والحافظ أبو العباس بن عقدة، وابن ولاّد النحوي، وآخرون.


(١) أثبتناها عن ابن الأثير (١٤٨/ ٨ بولاق).
(٢) في ابن الأثير «ثم إن العباس الديلمي صاحب الشرطة ببغداد ظفر بابن حمدي فقتله في الآخرة».

<<  <  ج: ص:  >  >>