ولم يل الخلافة هاشمي ابن هاشمية إلا علي بن أبي طالب ﵁، وابنه الحسن، والأمين، قاله الصولي.
ولم يل الخلافة من اسمه علي إلا علي بن أبي طالب، وعلي المكتفي.
قال الذهبي: قلت: غالب أسماء الخلفاء أفراد، والمثنى منهم قليل، والمتكرر كثير: عبد اللّه، وأحمد، ومحمد. وجميع ألقاب الخلفاء أفراد إلى المستعصم آخر خلفاء العراقيين، ثم كررت الألقاب في الخلفاء المصريين، فكرر المستنصر، والمستكفي، والواثق، والحاكم، والمعتضد، والمتوكل، والمستعصم، والمستعين، والقائم، والمستنجد. وكلها لم يتكرر غير مرة واحدة إلا المستكفي، والمعتضد، فكررا مرة أخرى؛ فتلقب بهما من الخلفاء العباسيين ثلاثة، ولم يتلقب أحد من خلفاء بني العباس بلقب أحد من بني عبيد إلا القائم، والحاكم، والظاهر، والمستنصر، وأما المهدي والمنصور فسبق التلقب به لبني العباس قبل وجود بني عبيد.
قال بعضهم: وما تلقب أحد بالقاهر فأفلح، لا من الخلفاء ولا من الملوك.
قلت: وكذا المستكفي والمستعين لقّب بكل منهما اثنان من بني العباس فخلعا ونفيا، والمعتضد من أجلّ الألقاب وأبركها لمن يلقب به.
ولم يل الخلافة أحد بعد ابن أخيه إلا المقتفي بعد الراشد، والمستنصر بعد المعتصم، قاله الذهبي.
قال: ولم يل الخلافة ثلاثة إخوة إلا أولاد الرشيد: الأمين، والمأمون، والمعتصم، وأولاد المتوكل: المستنصر، والمعتز، والمعتمد، وأولاد المقتدر:
الراضي، والمقتفي، والمطيع.
قال: وولي الأمر من أولاد عبد الملك أربعة، ولا نظير لذلك إلا في الملوك.
قلت: بل له نظير في الخلفاء بعد النبي ﷺ، فولي الخلافة من أولاد المتوكل محمد أربعة، بل خمسة: المستعين، والمعتضد، والمستكفي، والقائم، والمستنجد خليفة العصر.
ولم يل الخلافة أحد في حياة أبيه إلا أبو بكر الصديق، وأبو بكر الطائع بن المطيع، حصل لأبيه فالج فنزل لابنه عنها طوعا.