أيّ شجرة هي يا رسول اللّه حتى نجتثها؟ فقال: ليست بشجرة نبات إنما هم بنو أمية، إذا ملكوا جاروا، وإذا آؤتمنوا خانوا، وضرب بيده على ظهر عمه العباس، فقال:«يخرج اللّه من ظهرك يا عمّ رجلا يكون هلاكهم على يده».
قلت: الحديث موضوع، وآفته العلائي.
وقال ابن عساكر: أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، حدثنا عبد العزيز بن أحمد، حدثني علي بن الحسين الحافظ، حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن طالب البغدادي، حدثنا ابن خلاد، حدثنا أحمد بن محمد بن نصر الضبيعي، حدثنا إسحاق بن يحيى بن معاذ، قال: كنت عند المعتصم أعوده، فقلت: أنت في عافية، فقال: كيف وقد سمعت الرشيد يحدّث عن أبيه المهدي عن المنصور عن أبيه عن جده، عن ابن عباس مرفوعا:«من آحتجم في يوم الخميس فمرض فيه، مات فيه».
قال ابن عساكر: سقط منه رجلان بين ابن الضبيعي وإسحاق، ثم أخرجه من طريق أخرى عن الضبيعي، عن أحمد بن محمد بن الليث، عن منصور بن النضر، عن إسحاق.
وممن مات في أيام المعتصم من الأعلام: الحميدي شيخ البخاري، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وأبو غسان المهدي، وقالون المقرئ، وخلاد المقرئ، وآدم بن أبي إياس، وعفان، والقعنبي، وعبدان المروزي، وعبد اللّه بن صالح كاتب الليث، وإبراهيم بن المهدي، وسليمان بن حرب، وعلي بن محمد المدائني، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وقرّة بن حبيب، وعارم، ومحمد بن عيسى الطباع الحافظ، وأصبغ بن الفرج الفقيه المالكي، وسعدويه الواسطي، وأبو عمر الجرميّ النحوي، ومحمد بن سلام البيكندي، وسنيد، وسعيد بن كثير ابن عفير، ويحيى بن يحيى التميمي، وآخرون.