للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومعاذ بن جبل، وأنس، وثوبان، وجابر بن عبد اللّه، وعائشة، !

وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عباس قال: كانت لعلي ثمان عشرة منقبة (١) ما كانت لأحد من هذه الأمة.

وأخرج أبو يعلى عن أبي هريرة قال: قال عمر بن الخطاب: لقد أعطي عليّ ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحب إليّ من أن أعطى حمر النعم فسئل: وما هن؟ قال: تزوجه ابنته فاطمة، وسكناه المسجد لا يحل لي فيه ما يحل له، والراية يوم خيبر.

وروى أحمد بسند صحيح عن ابن عمر نحوه.

وأخرج أحمد وأبو يعلى بسند صحيح عن عليّ قال: ما رمدت (٢) ولا صدعت منذ مسح رسول اللّه وجهي، وتفل في عيني، يوم خيبر حين أعطاني الراية.

وأخرج أبو يعلى والبزار عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول اللّه : «من آذى عليا فقد آذاني».

وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أم سلمة عن رسول اللّه قال: «من أحب عليا فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب اللّه، ومن أبغض عليا فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض اللّه».

وأخرج أحمد، والحاكم وصححه، عن أم سلمة سمعت رسول اللّه يقول: «من سب عليا فقد سبني».

وأخرج أحمد والحاكم بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللّه قال لعلي: «إنك تقاتل على القرآن (٣) كما قاتلت على تنزيله».

وأخرج البزار وأبو يعلى والحاكم عن عليّ، قال: دعاني رسول اللّه صلّى


(١) المنقبة: الخصلة يمدح عليها.
(٢) رمد: أصيبت عينه بالرمد.
(٣) لعل الأصل «تقاتل على تأويل القرآن» أي تفسيره وبيان مجمله.

<<  <  ج: ص:  >  >>