للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأخرج عن عائشة أن عليّا ذكر عندها، فقالت: أما إنه أعلم من بقي بالسنة.

وقال مسروق: انتهى علم أصحاب رسول اللّه إلى عمر، وعلي، وابن مسعود، وعبد اللّه !

وقال عبد اللّه بن عياش بن أبي ربيعة: كان لعلي ما شئت من ضرس قاطع في العلم، وكان له البسطة في العشيرة، والقدم في الإسلام، والعهد برسول اللّه ، والفقه في السنة، والنجدة في الحرب، والجود في المال.

وأخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه : «الناس من شجر شتى، وأنا وعلي من شجرة واحدة».

وأخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: ما أنزل اللّه: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا﴾ إلا وعليّ أميرها وشريفها، ولقد عاتب اللّه أصحاب محمد في غير مكان وما ذكر عليا إلا بخير.

وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: ما نزل في أحد من كتاب اللّه تعالى ما نزل في عليّ.

وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: نزلت في عليّ ثلثمائة آية.

وأخرج البزار عن سعد قال: قال رسول اللّه لعليّ: «لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك».

وأخرج الطبراني، والحاكم وصححه، عن أم سلمة قالت:

كان رسول اللّه إذا غضب لم يجترئ أحد أن يكلمه إلا عليّ.

وأخرج الطبراني والحاكم عن ابن مسعود أن النبي قال:

«النظر إلى عليّ عبادة» إسناده حسن.

وأخرجه الطبراني، والحاكم أيضا من حديث عمران بن حصين.

وأخرجه ابن عساكر من حديث أبي بكر الصديق، وعثمان بن عفان،

<<  <  ج: ص:  >  >>