وأخرج عن عائشة ﵂ أن عليّا ذكر عندها، فقالت: أما إنه أعلم من بقي بالسنة.
وقال مسروق: انتهى علم أصحاب رسول اللّه ﵌ إلى عمر، وعلي، وابن مسعود، وعبد اللّه ﵃!
وقال عبد اللّه بن عياش بن أبي ربيعة: كان لعلي ما شئت من ضرس قاطع في العلم، وكان له البسطة في العشيرة، والقدم في الإسلام، والعهد برسول اللّه ﵌، والفقه في السنة، والنجدة في الحرب، والجود في المال.
وأخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه ﵌: «الناس من شجر شتى، وأنا وعلي من شجرة واحدة».
وأخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: ما أنزل اللّه: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا﴾ إلا وعليّ أميرها وشريفها، ولقد عاتب اللّه أصحاب محمد في غير مكان وما ذكر عليا إلا بخير.
وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: ما نزل في أحد من كتاب اللّه تعالى ما نزل في عليّ.
وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: نزلت في عليّ ثلثمائة آية.
وأخرج البزار عن سعد قال: قال رسول اللّه ﵌ لعليّ: «لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك».
وأخرج الطبراني، والحاكم وصححه، عن أم سلمة ﵂ قالت:
كان رسول اللّه ﵌ إذا غضب لم يجترئ أحد أن يكلمه إلا عليّ.
وأخرج الطبراني والحاكم عن ابن مسعود ﵄ أن النبي ﷺ قال:
«النظر إلى عليّ عبادة» إسناده حسن.
وأخرجه الطبراني، والحاكم أيضا من حديث عمران بن حصين.
وأخرجه ابن عساكر من حديث أبي بكر الصديق، وعثمان بن عفان،