الله ﷺ فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم كأذناب خيل شمس؟ اسكنوا في الصلاة (١)
وتقدم الكلام على التسبيح والتيامن في باب التكبير.
وأما القنوت:
فقال (ح)، والثوري، ويحيى بن يحيى من أصحابنا: إنه غير مشروع (٢).
قال (ش): سنة في الصحيح (٣).
والمشهور عن مالك: أنه فضيلة (٤).
وقال ابن سحنون: سنة يسجد تاركه (٥).
وقال ابن نافع:[تعمد](٦) تركه يفسد الصلاة (٧).
وقال بعض أصحابنا: إن تعمَّد السجود لتركه؛ بطلت الصلاة (٨).
لنا: قول أنس: لم يزل النبي ﷺ يقنت في الصبح حتى فارق الدنيا (٩).
(١) جزء من حديث جابر بن سمرة، أخرجه مسلم في «صحيحه» رقم (٩٦٨). (٢) نقل عنهم ذلك المازري في «شرح التلقين» (٢/ ٥٥٧). (٣) بنصه عنه في «شرح التلقين» (٢/ ٥٥٧). (٤) بنحوه عن مالك في «شرح التلقين» (٢/ ٥٥٧). (٥) «النوادر» (١/ ١٩٢)، و «التبصرة» (١/ ٣٩٢)، و «شرح التلقين» (٢/ ٥٥٧ - ٥٥٨). (٦) زيادة يقتضيها السياق، مثبتة من «شرح التلقين» (٢/ ٥٥٨)، و «التذكرة» (٢/ ٣٣٠). (٧) لم أقف عليه لابن نافع، ويوافق لفظه تماماً ما نقل عن ابن زياد في «شرح التلقين» (٢/ ٥٥٨). (٨) بنصه في «شرح التلقين» (٢/ ٥٥٨). (٩) أخرجه من حديث أنس: أحمد في «مسنده» رقم (١٢٦٥٧)، وعبد الرزاق في «مصنفه» رقم (٤٩٦٤)، والدارقطني في «سننه» (٢/٣٩)، وفي سنده أبو جعفر الرازي سيء الحفظ.