للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وبالأول؛ قال (ش) (١)، وهو ظاهر مذهبنا (٢).

وقال (ح): هما شرطان (٣).

لنا: قول الأعرابي المسيء لصلاته: علمني يا رسول الله (٤)، أي: الصلاة، فكل ما [عمله] (٥) يكون منها، وقد قال له: كبر.

ولأن شأن الشرط إمكان تقدمه بالزمان الطويل والستارة والتكبير لا يتقدم كالركوع، والمشهور من مذاهب العلماء كلهم وجوبه؛ لحديث الأعرابي، والأمر للوجوب.

ولأنه أحرم، وقال: صلوا كما رأيتموني أصلي (٦).

قال مالك: ولا يجزي؛ إلا الله أكبر، ومن السلام؛ إلا السلام عليكم (٧).

وجوز (ش): الله الأكبر، [وغير التكبير] (٨) (٩).

و (ح): جوز كل لفظ فيه تعظيم نحو: الله الأعظم، والأجل، والرحمن.

لنا: قوله : تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم (١٠).


(١) انظر: «المجموع» (٤/ ٣٥٤).
(٢) انظر: «المدونة» (١/ ١٦٧).
(٣) انظر: «حاشية ابن عابدين» (٢/ ١٥٩).
(٤) تقدم تخريجه، انظر: (٢/ ١٢٩).
(٥) كذا في الأصل، وفي «التذكرة» (٢/ ٣١٩): (علمه).
(٦) تقدم تخريجه، انظر: (٢/ ١٢٨).
(٧) «المدونة» (١/ ٦٢).
(٨) كذا في الأصل، وفي «التذكرة» (٢/ ٣٢٠): (والله الأكبر).
(٩) انظر: «الأم» (١/ ١٢٢).
(١٠) تقدم تخريجه، انظر: (٢/ ٨٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>