وإنما يكره إذا [كان قصده أن يصون شعره من الأرض، خيفة أن يصيبه التراب، فيكون فيه ضرب من التكبر وترك الخشوع، والصلاة إنما بنيت على التذلل والتواضع](٣).
وقد قال ﵇ لأفلح: عفر وجهك في التراب (٤).
قال ابن القاسم: يكره شمر الكمين (٥).
= والدارقطني في «سننه» (١/ ١١٨). (١) انظر: «مصنف عبد الرزاق» رقم (٢٩٩٢). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (٨٢٦١)، من حديث عبد الله بن مسعود. (٣) ما بين المعقوفتين يقابله في الأصل: (فقد صوته على التكبير لأنه تكبير وذل)، والعبارة مضطربة، والمثبت من «التذكرة» (٢/ ٣١٣). (٤) أخرجه بنحوه من حديث أم سلمة: أحمد في «مسنده» رقم (٢٦٧٤٤)، والترمذي في «سننه» رقم (٣٨٢). (٥) بنحوه في «النوادر» (١/ ٢٠٢).