للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ص: (ولفظ التكبير: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر ولله الحمد، وذلك ست كلمات فإن اقتصر على ثلاث تكبيرات متواليات أجزأه، والأول أفضل).

ت: روى ابن القاسم عن مالك: لا حدَّ له، واستحسن ثلاث تكبيرات؛ قال: وهو الأمر عندنا (١).

قال القاضي عبد الوهاب: التكبير نسق.

واستحب في «المختصر»، وذكره ابن الجلاب، وقاله أشهب وابن عبد الحكم (٢)، وهو مروي عن النبي ، وجماعة من الصحابة رضوان الله عليهم، ولزيادة التكبير فيه والتهليل.

وقالت الشافعية: التكبير ثلاثاً، [وما زاد حسن] (٣).

وقال [أبو حنيفة، وأحمد: الله أكبر] (٤)، الله أكبر، ولا إله إلا الله، [والله أكبر] (٥)، ولله الحمد.

وعنهما [أنه يكبر مرتين] (٦) [٢/ ٨٩] ومن زاد أو نقص فلا حرج.

وفي مختصر ابن شعبان: إن شاء ثلاثاً، أو خمساً؛ لأن التحديد يحتاج


(١) انظر: «النوادر» (١/ ٥٠٦).
(٢) انظر عبارته: «المختصر الكبير» (ص ٨٢).
(٣) خرم موضعها في الأصل، واستدركتها من «التذكرة» (٢/ ١٥٧).
(٤) خرم موضعها في الأصل، والمثبت لفظ «التذكرة» (٢/ ١٥٧).
(٥) زيادة يقتضيها السياق، ثابتة في «التذكرة» (٢/ ١٥٧).
(٦) خرم في الأصل، والمثبت عبارة «التذكرة» (٢/ ١٥٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>