وقد ثبت أن ابن عباس ﵁ مر بين يدي الصفوف راكباً أتاناً، ولم ينكر عليه أحد، والإمام النبي ﷺ[لأصحابه](١)(٢).
***
* ص:(وأقل ذلك ما علو ذراع في غلظ الرمح).
* ت في «مسلم»: قال رسول الله ﷺ: إذا قام أحدكم يصلي، فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل مؤخرة الرحل (٣).
قال عطاء: مؤخرة الرحل ذراع فما فوقه (٤).
ولأن ما دونه لا تحصل به السترة؛ للطافته.
وفي «الصحيحين»: كان ﵇ إذا خرج يوم العيد أمر بحربة توضع، فيصلي إليها، والناس من ورائه، وكان يفعل [ذلك](٥) في [السفر](٦).
وكره مالك السترة [بالسوط](٧) لرقته، وعدم ثبوته (٨).
(١) كلمة غير مقروءة في الأصل، والمثبت يوافق ما بان من حرفها. (٢) انظر نص ما نقله هنا عن ابن بشير «التنبيه» (٢/ ٥٢٣ - ٥٢٤). (٣) أخرجه مسلم في (صحيحه) رقم (١١٣٧). (٤) أخرجه عنه البيهقي في «السنن الكبرى» رقم (٣٤٥٨). (٥) زيادة يقتضيها السياق، ثبتت في «التذكرة» (١/ ٤٥٣). (٦) يصعب قراءتها في الأصل، وقد استدركتها من «التذكرة» (١/ ٤٥٣). (٧) في الأصل: (بالمرط) وهو تحريف، والمثبت لفظ «التذكرة» (٤٥٣)، و «التبصرة» (١/ ٤٤٠). (٨) صرح به عنه اللخمي في «التبصرة» (١/ ٤٤٠)، وانظر قول ابن حبيب «النوادر» (١/ ١٩٤).