وفي «البخاري»: قال زيد بن ثابت لمروان بن الحكم: ما لك تقرأ في المغرب بالقصار، وقد سمعت رسول الله ﷺ قرأ فيها بأطول الطويلتين؟ (٢).
وفي «النسائي»: [ .. ](٣).
وروي أن أبا بكر ﵁ قرأ فيها في الركعتين الأوليين بقصار المفصل (٤).
وفي «مسلم»: كان ﵇ يقرأ في الظهر والعصر بـ ﴿السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوج﴾ [البروج: ١]، و ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ [الطارق: ١](٥).
وكان ﵇ بخلاف عادته ليعلم الناس جواز ذلك، ثم استقر العمل على ما تقدم؛ التخفيف في العصر والمغرب.
واختلف هل هما سواء:
قال الباجي: هما سواء عند مالك (٦).
وقال (ش) و (ح): بالفاتحة، وعشرين آية (٧).
(١) أخرجه النسائي في «سننه» رقم (٩٨٨). (٢) أخرجه البخاري في «صحيحه» رقم (٧٦٤). (٣) غير واضحة في الأصل، ولعله يقصد: (الممتحنة)، ولم أقف عليها عند «النسائي». (٤) أخرجه مالك في «الموطأ» رقم (١٧٨). (٥) لم أقف عليه في «مسلم»، وقد أخرجه من حديث جابر بن سمرة: أحمد في «مسنده» رقم (٢٠٩٨٢)، وأبو داود في «سننه» رقم (٨٠٥)، والترمذي في «سننه» رقم (٣٠٧). (٦) انظر: «النوادر» (١/ ١٧٤). (٧) انظر: «شرح التلقين» (٢/ ٥٧٦).