فلو قال له حين قدمه على سجدة لا أدري من أي ركعة هي:
قال ابن القاسم وأشهب: إن يتموا به في السجدة بطلت صلاتهم (١)؛ لأنها نافلة إن كانت من الأخيرة؛ لأنه لما فاته ركوعها لم يعتد بها.
فَرْع:
فإن ظن المسافر أن الإمام مقيم وهو مسافر:
صحت الصلاة عند مالك (٢).
وبطلت عند ابن القاسم (٣).
وقال سحنون: يعيد في الوقت (٤).
فإن ظنه مسافراً ووجده مقيماً:
قال مالك: يعيد الصلاة (٥).
وقال ابن حبيب: في الوقت (٦)؛ لأن نيته خالفت نية إمامه.
وقال أشهب: يجزئ في الوجهين؛ ظنه مسافراً أو مقيماً (٧).
(١) «البيان والتحصيل» (٢/ ٨٧)، و «النوادر» (١/ ٤٤١).(٢) من رواية ابن القاسم في «العتبية عن مالك، انظرها: البيان والتحصيل» (١/ ٢٣١)، و «النوادر»(١/ ٣٠٦)(٣) «النوادر» (١/ ٣٠٦ - ٣٠٧).(٤) «البيان والتحصيل» (١/ ٢٣١)، و «النوادر» (١/ ٣٠٦).(٥) «النوادر» (١/ ٣٠٧)(٦) بنصه في «النوادر» (١/ ٣٠٧).(٧) بنصه في «النوادر» (١/ ٣٠٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.