١٢-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لست من دد «١» ولا دد منّي» ) * «٢» .
١٣-* (عن أبي عامر- أو أبي مالك- الأشعريّ أنّه سمع النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقول:«ليكوننّ من أمّتي أقوام، يستحلّون الحر «٣» والحرير والخمر والمعازف «٤» ، ولينزلنّ أقوام إلى جنب علم «٥» يروح عليهم بسارحة «٦» لهم، يأتيهم- يعني الفقير- لحاجة فيقولوا: ارجع إلينا غدا فيبيّتهم الله «٧» ، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة» ) * «٨» .
١٤-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلّا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان لهم حسرة» ) * «٩» .
١٥-* (عن عبد الله بن جعفر- رضي الله عنهما- قال: مرّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على أناس، وهم يرمون كبشا بالنّبل، فكره ذلك، وقال:«لا تمثلوا «١٠» بالبهائم» ) * «١١» .
١٦-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من حلف منكم باللّات والعزّى، فليقل لا إله إلّا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك فليتصدّق» ) * «١٢» .
١٧-* (عن الشّريد- رضي الله عنه- قال:
سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول:«من قتل عصفورا عبثا عجّ إلى الله- عزّ وجلّ- يوم القيامة يقول: يا ربّ إنّ فلانا قتلني عبثا، ولم يقتلني لمنفعة» ) * «١٣» .
١٨-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّه قال «من قعد مقعدا لم يذكر الله
(١) الدد: اللهو واللعب. (٢) الهيثمي في المجمع (٨/ ٢٢٥) وقال رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن محمد بن قيس وقد وثق. وعند الهيثمي عن معاوية رضي الله عنه نفس اللفظ. انظر مجمع الزوئد (٨/ ٢٢٦) . وانظر ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث (٢/ ١٠٩) . (٣) الحر: بالحاء المكسورة والراء المخففة وهو الفرج والمعنى: يستحلون الزنا. (٤) المعازف: جمع معزفة وهي آلات الملاهي وقيل: الغناء، وقيل: أصوات الملاهي. (٥) العلم- بفتحتين- وهو الجبل العالي. (٦) يروح عليهم بسارحة: يروح بحذف الفاعل وهو الراعي. والسارحة هي الماشية التي تسرح بالغداة إلى رعيها وتروح أي ترجع بالعشي. (٧) يبيتهم الله: أي يهلكهم ليلا. (٨) البخاري. الفتح ١٠ (٥٥٩٠) . (٩) أبو داود (٤٨٥٥) واللفظ له وقال الألباني (٣/ ٩٢٠) في صحيح سنن أبي داود: صحيح- الصحيحة (٧٧) ، الكلم الطيب (٢٢٤ صحيح الكلم ١٧٩ ص ٧٨) . (١٠) لا تمثلوا: التمثيل بالحيوان: تشويه خلقه، كالجدع ونحوه. (١١) النسائي (٧/ ٢٣٨) واللفظ له وقال محقق جامع الأصول (١٠/ ٧٥١) : صحيح. (١٢) البخاري. الفتح ١١ (٦٣٠١) . (١٣) النسائي (٧/ ٢٣٩) وقال محقق جامع الأصول (١٠/ ٧٥١) : حديث حسن.