هؤلاء لم ينفعهم طوافهم، ولا تلبيتهم، ولا قولهم عن الصّنم هو لك، ولا قولهم: تملكه وما ملك، مع تسميتهم الصّنم شريكا، بل حبط عملهم بهذه التّسمية، ولم يصحّ لهم التّوحيد مع الاستثناء، ولا نفعتهم معذرتهم بقولهم: إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى (الزمر/ ٣)) * «١» .
١٠-* (قال ابن المعتزّ:
فيا عجبا كيف يعصى الإل ... هـ أم كيف يجحده الجاحد؟
وفي كلّ شيء له آية ... تدلّ على أنّه الواحد
) * «٢» .
١١-* (قال الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب النّجديّ- رحمه الله تعالى-: إنّ العامّيّ من الموحّدين يغلب الألف من علماء المشركين. كما قال تعالى: إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ
(الصافات/ ١٧٣) فجند الله هم الغالبون بالحجّة واللّسان، كما أنّهم هم الغالبون بالسّيف والسّنان) * «٣» .