١-* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- قال: إنّ محمّدا صلى الله عليه وسلّم قال: «ألا أنبّئكم ما العضه «١» ؟ هي النّميمة القالة بين النّاس» . وإنّ محمّدا صلى الله عليه وسلّم قال:«إنّ الرّجل يصدق حتّى يكتب صدّيقا. ويكذب حتّى يكتب كذّابا» ) * «٢» .
٢-* (عن حذيفة- رضي الله عنه- أنّه بلغه أنّ رجلا ينمّ الحديث، فقال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «لا يدخل الجنّة نمّام» ) * «٣» .
٣-* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما- أنّه قال:«مرّ النّبيّ صلى الله عليه وسلّم على قبرين، فقال: «إنّهما ليعذّبان، وما يعذّبان في كبير. ثمّ قال: «بلى، أمّا أحدهما فكان يسعى بالنّميمة. وأمّا الآخر فكان لا يستتر من بوله» .
قال: ثمّ أخذ عودا رطبا فكسره باثنتين، ثمّ غرز كلّ واحد منهما على قبر، ثمّ قال:«لعلّه يخفّف عنهما، ما لم ييبسا» ) * «٤» .
الأحاديث الواردة في ذمّ (النميمة) معنى
٤-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال:
قال النّبيّ صلى الله عليه وسلّم:«تجد من شرار النّاس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين الّذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه» ) * «٥» .
٥-* (عن همّام بن الحارث قال: كان رجل ينقل الحديث إلى الأمير. فكنّا جلوسا في المسجد..
فقال القوم:: هذا ممّا ينقل الحديث إلى الأمير. قال:
فجاء حتّى جلس إلينا. فقال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: «لا يدخل الجنّة قتّات «٦» » ) * «٧» .
(١) العضه: رويت هذه اللفظة على وجهين: أحدهما: العضة بكسر العين وفتح الضاد على وزن العدة وهو الأشهر في كتب اللغة. والثاني: العضه- بفتح العين وسكون الضاد- على وزن الوجه وهو الأشهر في كتب الحديث. والمعنى: ألا أنبئكم والعضه الفاحش الغليظ التحريم؟ (٢) مسلم (٢٦٠٦) . (٣) البخاري- الفتح ١٠ (٦٠٥٦) ، ومسلم (١٠٥) واللفظ له. (٤) البخاري- الفتح ٣ (١٣٧٨) واللفظ له. ومسلم (٢٩٢) . (٥) البخاري- الفتح ١٠ (٦٠٥٨) واللفظ له. ومسلم (٢٥٢٦) والترمذي (٢٠٢٥) وقال: حسن صحيح. (٦) القتات: هو النمام. (٧) البخاري- الفتح ١٠ (٦٠٥٦) ومسلم (١٠٥) واللفظ له، والترمذي (٢٠٢٦) وقال: حسن صحيح.