١٩-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» ) * «٢» .
٢٠-* (عن سهل بن سعد- رضي الله عنه- عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:«من يضمن «٣» لي ما بين لحييه «٤» وما بين رجليه أضمن له الجنّة» ) * «٥» .
٢١-* (عن معاذ- رضي الله عنه- قال: يا رسول الله، أوصني. قال:«اعبد الله كأنّك تراه، واعدد نفسك في الموتى، وإن شئت أنبأتك بما هو أملك بك من هذا كلّه» . قال:«هذا» ، وأشار بيده إلى لسانه) * «٦» .
المثل التطبيقي من حياة النبي صلّى الله عليه وسلّم في (الصمت وحفظ اللسان)
٢٢- عن عبد الله بن أبي أوفى- رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يكثر الذّكر، ويقلّ اللّغو، ويطيل الصّلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي له الحاجة) * «٧» .
[من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الصمت وحفظ اللسان)]
١-* (قيل لعيسى- عليه السّلام-: دلّنا على عمل ندخل به الجنّة. قال:«لا تنطقوا أبدا» ، قالوا: لا نستطيع ذلك، فقال:«فلا تنطقوا إلّا بخير» ) * «٨» .
٢-* (قال عيسى- عليه السّلام-: «طوبى لمن بكى على خطيئته، وخزن لسانه، ووسعه بيته» ) * «٩» .
٣-* (قال سليمان بن داود- عليهما السّلام-:
«إن كان الكلام من فضّة فالسّكوت من ذهب» ) * «١٠» .
(١) الترمذي (٢٤١١) واللفظ له وقال: هذا حديث حسن غريب. والمنذري في الترغيب والترهيب (٣/ ٥٣٨) وقال: رواه الترمذي والبيهقي، وقال محقق رياض الصالحين (ص ٥٧٥) : رواه الترمذي وسنده حسن. (٢) مالك في الموطأ (٢/ ٩٠٣) . والترمذي (٢٣١٧) وقال: هذا حديث غريب، وصححه الألباني صحيح سنن الترمذي (١٨٨٦) ، وابن ماجة (٣٩٧٦) ، وقال محقق جامع الأصول (١١/ ٧٢٩) : حديث حسن. (٣) يضمن: من الضمان بمعنى الوفاء بترك المعصية فأطلق الضمان وأراد لازمه. (٤) لحييه، بفتح اللام وسكون المهملة والتثنية هما العظمان في جانبي الفم، والمراد بما بينهما: اللسان. (٥) البخاري- الفتح ١١ (٦٤٧٤) واللفظ له. والترمذي (٢٤٠٨) . (٦) الترغيب والترهيب للمنذري (٣/ ٥٣٢) وقال رواه ابن أبي الدنيا بإسناد جيد. (٧) النسائي (٣/ ١٠٩) ، وصححه الألباني، صحيح سنن النسائي (١٣٤١) . (٨) إحياء علوم الدين للغزالي (٣/ ١٢٠) . (٩) انظر حسن السمت في الصمت (٦٥) . (١٠) إحياء علوم الدين (٣/ ١٢٠) .