١-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلّا من ثلاثة: إلّا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» ) * «١» .
٢-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال:
إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سئل عن أولاد المشركين. فقال:«الله أعلم بما كانوا عاملين» ) * «٢» .
٣-* (عن حذيفة بن اليمان- رضي الله عنهما- أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع» ) * «٣» .
٤-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتّخذ النّاس رؤوسا جهّالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا» ) * «٤» .
٥-* (عن الفرزدق بن حنان القاصّ قال:
خرجت أنا وعبيد الله بن حيدة في طريق الشّام، فمررنا بعبد الله بن عمرو بن العاص فقال: جاء رجل من قومكما، أعرابيّ جاف جريء، فقال:«يا رسول الله: أين الهجرة؟ إليك حيثما كنت، أم إلى أرض معلومة، أو لقوم خاصّة، أم إذا متّ انقطعت؟ قال: فسكت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ساعة، ثم قال: «أين السّائل عن الهجرة؟» . قال: هأنذا يا رسول الله، قال:«إذا أقمت الصّلاة، وآتيت الزّكاة فأنت مهاجر، وإن متّ بالحضرمة» . قال: يعني أرضا باليمامة، ثمّ قام رجل فقال: يا رسول الله، أرأيت ثياب أهل الجنّة، أتنسج نسجا أم تشقّق من ثمر الجنّة؟» قال: فكأنّ القوم تعجّبوا من مسألة الأعرابيّ! فقال: «ما تعجبون من جاهل يسأل عالما» . قال: فسكت هنيّة، ثمّ قال:«أين السّائل عن ثياب الجنّة؟» . قال: أنا. قال:«لا بل، تشقّق من ثمر الجنّة» ) * «٥» .
٦-* (عن أبي كبشة الأنماريّ- رضي الله عنه- أنّه سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «ثلاثة أقسم عليهنّ وأحدّثكم حديثا فاحفظوه، قال: ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد بمظلمة فصبر عليها إلّا زاده الله عزّا، ولا فتح عبد باب مسألة إلّا فتح الله عليه باب فقر- أو كلمة نحوها-. وأحدّثكم حديثا
(١) مسلم (١٦٣١) . (٢) البخاري- الفتح ٣ (١٣٨٤) ومسلم (٢٦٥٩) واللفظ له (٣) الحاكم (١/ ٩٣) واللفظ له وقال الذهبي: (١/ ٩٣) على شرطهما. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب وقال: رواه الطبراني في الأوسط والبزار بإسناد حسن. (٤) البخاري- الفتح ١ (١٠٠) واللفظ له. ومسلم (٢٦٧٣) . (٥) أحمد (٢/ ٢٠٣) وقال شاكر: إسناده صحيح (١١/ ١١٤) وانظر جامع المسانيد والسنن لابن كثير (٢٦/ ٣٥٢) وقال مخرجه: تفرد به الإمام أحمد وإسناده صحيح. والفرزدق بن حنان، صوابه حنان بن خارجة. كما صوبه الشيخ أحمد شاكر.