تركناهم وهم يصلّون، وأتيناهم وهم يصلّون» ) * «١» .
١٧-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «حبّب إليّ من الدّنيا النّساء والطّيب. وجعل قرّة عيني في الصّلاة» ) * «٢» .
١٨-* (عن رجل من الصّحابة قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «يا بلال! أقم الصّلاة، أرحنا بها» ) * «٣» .
[شروط صحة الصلاة:]
(١) النّيّة. (٢) الإسلام. (٣) العقل.
(٤) التّمييز. (٥) الوضوء.
(٦) طهارة البدن والثّوب والمكان.
(٧) ستر العورة. (٨) دخول الوقت.
(٩) استقبال القبلة.
١٩-* (عن عمر بن الخطّاب- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «إنّما الأعمال بالنّيّات، وإنّما لكلّ امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه» ) * «٤» .
[حكم ترك الصلاة]
٢٠-* (عن بريدة- رضي الله عنه- قال:
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «العهد الّذي بيننا وبينهم الصّلاة، فمن تركها فقد كفر» ) * «٥» .
٢١-* (عن عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: رفع القلم عن ثلاثة:
عن النّائم حتّى يستيقظ، وعن الصّبيّ حتّى يحتلم، وعن المجنون حتّى يعقل» ) * «٦» .
٢٢-* (عن سبرة بن معبد الجهنيّ- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم «علّموا الصّبيّ الصّلاة ابن سبع سنين، واضربوه عليها ابن عشر» ) * «٧» .
٢٣-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص
(١) البخاري- الفتح ٢ (٥٥٥) . مسلم (٦٣٢) متفق عليه.
(٢) النسائي (٧/ ٦٢) وحسنه الألباني ٣ (٣٦٨٠) . قال في المستدرك (٢/ ١٦٠) : صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. وأحمد (٣/ ١٢٨) واللفظ له.
(٣) أبو داود (٤٩٨٥) واللفظ له. وسكت عنه المنذري، وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية (٢/ ٣٩٢) فيه إسنادان جيدان بعد ذكر الحديث. (فاسترحت) قال في النهاية: كان اشتغاله بالصلاة راحة له فإنه كان يعدّ غيرها من الأعمال الدنيوية تعبا فكان يستريح بالصلاة لما فيها من مناجاة الله تعالى (٢/ ٢٧٤) . وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود (٣/ ٤١٧١) . صحيح وهو في المشكاة (١٢٥٣) . وقال محقق جامع الأصول (٦/ ٢٦٣) : إسناده صحيح.
(٤) البخاري- الفتح ١ (١) واللفظ له. مسلم (١٩٠٧) .
(٥) الترمذي (٥/ ٢٦٢١) واللفظ له، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. والنسائي (١/ ٢٣١، ٢٣٢) . والحاكم (١/ ٧) وقال: حديث صحيح الإسناد لا نعرف له علة ووافقه الذهبي. وقال محقق جامع الأصول: (٥/ ٢٠٣، ٢٠٤) وهو حديث صحيح.
(٦) الترمذي (١٤٢٣) ، وقال عنه: حديث حسن غريب والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم. وأبو داود (٤٤٠٣) واللفظ له، وقال محقق جامع الأصول (٣/ ٥٠٦، ٦١١) : وإسناده حسن ويشهد له حديث عائشة، وهو حديث صحيح بطرقه وحديث ابن عباس بمعناه أيضا. وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود (٣/ ٨٣٣) : صحيح.
(٧) الترمذي (٤٠٧) وقال: حديث حسن صحيح.