لقوله: وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا «١» .
١٢-* (قال ابن القيّم: «إذا ظهر الزّنا والرّبا في قرية أذن بهلاكها» ) * «٢» .
[من مضار (الربا)]
(١) آكل الرّبا مطرود من رحمة الله تعالى محارب من الله ورسوله.
(٢) لم يتهدّد الله- عزّ وجلّ- ويتوعّد مرتكب كبيرة كمرتكب جريمة الرّبا.
(٣) الرّبا جريمة اجتماعيّة إذا تفشّت في مجتمع من المجتمعات دمّرته وقوّضت بنيانه.
(٤) آكل الرّبا وموكله وكاتبه وشاهداه وكلّ من يعين في رواج هذه الجريمة النّكراء آثمون عند الله مبعدون من رحمته.
(٥) قرن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بين الرّبا والزّنا في كثير من المواضع لأنّهما جريمتان اجتماعيّتان متشابهتان في آثارهما السّلبيّة على المجتمع.
(٦) الرّبا يزرع الأحقاد في القلوب وينزع منها الرّأفة والرّحمة وبذلك تموت الأخوّة وتتفكّك بنية المجتمع.
(٧) دليل خبث نفس المرابي وسوء طويّته.
(٨) وعمله هذا يدلّ على سوء خاتمته.
(١) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (٢٩/ ٤٣٧٤٣٣) .(٢) الفوائد (٢٢٦) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.