٢-* (عن أبيّ بن كعب- رضي الله عنه- عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:«إنّ من الشّعر حكمة» ) * «٢» .
٣-* (عن أبي موسى- رضي الله عنه- قال: قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «إنّي لأعرف أصوات رفقة الأشعريّين بالقرآن حين يدخلون باللّيل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن باللّيل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنّهار، ومنهم حكيم «٣» إذا لقي الخيل- أو قال العدوّ- قال لهم: إنّ أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم «٤» » ) * «٥» .
٤-* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما-
(١) هذه رواية الترمذي بتفصيل الأسماء، ولم يفصلها غيره، وقال: حدثنا به غير واحد عن صفوان بن صالح، ولا نعرفه إلا من حديث صفوان بن صالح، وهو ثقة عند أهل الحديث. قال: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، لا نعلم في شيء كثير من الروايات ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث رواه الترمذي رقم (٣٥٠٧) من حديث صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، وقال: حديث غريب، ورواه ابن حبان في صحيحه رقم (٢٣٨٢) موارد الظمآن من طريق صفوان به، وأخرجه ابن ماجة رقم (٣٨٦١) في الدعاء، باب أسماء الله عزّ وجلّ، من طريق أخرى عن موسى بن عقبة عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا بنحو مما تقدم بزيادة ونقصان. وقال النووي- رحمه الله- في الأذكار (١٢٨) هذا حديث البخاري ومسلم إلى قوله يحب الوتر وما بعده حديث حسن رواه الترمذي وغيره. وقال محقق جامع الأصول (٤/ ١٧٥) أقول: ومع ذلك كله فقد ذكر الحديث ابن حبان في صحيحه وحسنه النووي في أذكاره. واللفظ للترمذي. وقال ابن كثير: الذي عوّل عليه جماعة من الحفاظ أن سرد الأسماء في هذا الحديث مدرج فيه، انظر تفسير ابن كثير (١/ ٥١٤) (ط. الشعب) تفسير الآية (١٨٠) من سورة الأعراف. (٢) البخاري- الفتح ١٠ (٦١٤٥) . (٣) حكيم: صفة رجل منهم، قاله عياض عن أبي علي الصّدفي. فتح الباري (٧/ ٥٥٧) . (٤) تنظروهم: أي تنتظرونهم. (٥) البخاري- الفتح ٧ (٤٢٣٢) .