٨-* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما- أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا عدوى، ولا طيرة، والشّؤم في ثلاث: في المرأة، والدّار، والدّابّة» ) * «١» .
٩-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا عدوى، ولا هامة «٢» ولا نوء «٣» ، ولا صفر «٤» » ) * «٥» .
١٠-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا طيرة، وخيرها الفأل» قالوا: وما الفأل؟ قال:«الكلمة الصّالحة يسمعها أحدكم» ) * «٦» .
من الآثار وأقوال العلماء الواردة في ذمّ (التطير)
١-* (قال لبيد الشّاعر:
لعمرك ما تدري الضّوارب بالحصى ... ولا زاجرات الطّير ما الله صانع) *» .
٢-* (قال عكرمة- رحمه الله تعالى-: «كنّا جلوسا عند ابن عبّاس. فمرّ طائر يصيح، فقال رجل من القوم: خير خير. فقال له ابن عبّاس: لا خير ولا شرّ» . مبادرة منه بالإنكار عليه لئلّا يعتقد أنّ له تأثيرا في الخير أو الشّرّ) * «٨» .
٣-* (قيل لكعب الأحبار: هل تتطيّر؟ قال:
نعم، فقيل له: كيف تقول إذا تطيّرت؟ قال: أقول:
«اللهمّ لا طير إلّا طيرك، ولا خير إلّا خيرك، ولا ربّ غيرك، ولا قوّة إلّا بك» ) * «٩» .
٤-* (خرج طاوس مع صاحب له في سفر فصاح غراب فقال الرّجل: خير. فقال طاوس:«وأيّ خير عنده والله لا تصحبني» ) * «١٠» .
٥-* (قال ابن عبد الحكم: لمّا خرج عمر بن عبد العزيز من المدينة، قال مزاحم: فنظرت فإذا القمر في الدّبران «١١» فكرهت أن أقول له. فقلت: ألا تنظر
(١) البخاري- الفتح ١٠ (٥٧٥٣) واللفظ له. ومسلم (٢٢٢٥) . (٢) الهامة: واحدة الهوام، وهي ذوات السموم، وقيل: دواب الأرض التي تهم بأذى الناس وقيل: إن العرب كانت تقول في الجاهلية: إذا قتل الرجل ولم يؤخذ بثأره خرجت من رأسه هامة فتدور حول قبره فتقول: اسقوني اسقوني، فإن أدرك بثأره ذهبت وإلا بقيت. (٣) ولا نوء: أي لا تقولوا: مطرنا بنوء كذا، ولا تعتقدوه. (٤) والصفر: دواب في البطن وهي دودة وكانوا يعتقدون أن في البطن دابة تهيج عند الجوع وربما قتلت صاحبها. وقيل: كانوا يتشاءمون بدخول شهر صفر. (٥) مسلم (٢٢٢٠) . (٦) البخاري- الفتح ١٠ (٥٧٥٤) اللفظ له. ومسلم (٢٢٢٤) . (٧) أدب الدنيا والدين (٣٠٤) . (٨) مفتاح دار السعادة (٢/ ٢٣٥) . (٩) المرجع السابق نفسه. (١٠) المرجع السابق (٢/ ٥٣٥) . (١١) الدّبران: منزل من منازل القمر سمّي دبرانا؛ لأنه يدبر الثّريّا أي يتبعها، وهو نجم عملاق أحمر استهدي به قديما.