٥٩١٦ - وعن عائشة أنها قالت: وا رأساه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك " فقالت عائشة: واثكلياه والله إني لأظنك تحب موتي فلو كان ذلك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " بل أنا وارأساه لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد أن يقول القائلون (١) أو يتمنى المتمنون ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون ". [٥٩٧٠]
• البخاري (٥٦٦٦) عنها.
٥٩١٧ - وعنها: قالت: رجع إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من جنازة من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعا وأنا أقول: وارأساه قال: " بل أنا يا عائشة وارأساه " قال: " وما ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك (٢) وصليت عليك ودفنتك؟ " قلت: لكأني بك والله لو فعلت ذلك لرجعت إلى بيتي فعرست فيه ببعض نسائك فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بديء في وجعه الذي مات فيه. [٥٩٧١]
• رواه أحمد [٦/ ٢٢٨]، وابن ماجه [١٤٦٥]، والدارمي (٣)(٨٠).
٥٩١٨ - وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلا من قريش دخل على أبيه علي بن الحسين فقال ألا أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى حدثنا عن أبي القاسم صلى الله عليه وسلم قال: لما مرض رسول الله صلى الله
(١) أي: لئلا يقول القائلون. (٢) فيه جواز تولي الزوج غسل زوجته، ودفنها. (٣) "حديث حسن"، وقد خرجته في "الإرواء"، (٧٠٠).