٣٢٦٧ - عن زينب بنت كعب: أن الفريعة بنت مالك بن سنان وهي أخت أبي سعيد الخدري - رضي الله عنها - أخبرتها أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة فإن زوجها خرج في طلب أعبد له أبقوا فقتلوه قالت: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أرجع إلى أهلي فإن زوجي لم يتركني في منزل يملكه ولا نفقة فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعم ". فانصرفت حتى إذا كنت في الحجرة أو في المسجد دعاني فقال:" امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله ". قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا. [٢٤٩٠]
• الأرْبَعةُ [د ٢٣٠٠ ت ١٢٥٤ ق ٢٠٣١ س ٦/ ١٩٩] عَنْهَا في الطلاقِ إلا التّرْمِذِيُّ (٢)[] فَفِي النِّكَاحِ.
٣٢٦٨ - وعن أم سلمة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي أبو سلمة وقد جعلت علي صبرا (٣) فقال: " ما هذا يا أم
(١) قلت: وسنده صحيح، كما بينته في "الإرواء" (٢١١٤). وقد روي من حديث أم سلمة كذلك؛ وهو مخرج فيه (٢١٢٩). (٢) وقال: "حديث حسن صحيح"! قلت: وردّه عبد الحق - وغيره - بجهالة زينب - هذه -؛ وهو مخرج في "الإرواء" (٢١٣١). (٣) دواء طعمه مرّ.