١٦ - كتاب الإمَارَةِ وَالقَضَاءِ
[[١ - باب]]
مِنَ "الصِّحَاحِ":
٣٥٨٧ - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني". [٢٧٥٢]
• مُتفَق عَلَيْهِ، البُخارِيّ [٧١٣٧] في الأحْكَامِ، وَمُسْلِمٌ [١٨٣٥] فِي المَغَازِي، وَالنَّسَائِي [الكبرى ٨٧٢٧] فِي السِّيَرِ، كُلُّهُمْ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ.
و"إنَّما الإِمامُ جُنَّة (١)، يُقاتَلُ مِن ورائه، ويُتَّقَى بهِ، فإنْ أَمَرَ بتقوَى اللهِ وعدلَ؛ فإنَّ له بذلك أجرًا، وإِنْ قالَ بغيرِه؛ فإنَّ عليهِ مِنهُ".
• مُسْلِمٌ [٣٣/ ١٨٣٥] عَنْهُ فِي المَغَازِي.
٣٥٨٨ - وقال: "إن أمر عليكم عبد مجدع (٢) يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا ". [٢٧٥٣]
• مُسْلِمٌ [٣١١/ ١٢٩٨] عَنْ أمِّ الحُصَيْنِ كَذَلِكَ.
(١) الجنَّة: الترس.(٢) المجدع: المقطوع الأطراف.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute