١٤٥٢ - عن جابر بن عبد الله أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يواكئ (١) فقال: "اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا (٢) نافعا غير ضار عاجلا غير آجل". فأطبقت عليهم السماء. [١٠٧١]
• أَبُو دَاوُدَ (٣)[١١٦٩] فِيهِ عَنْ جَابِرٍ.
[الفصل الثالث]
١٤٥٣ - عن عائشة قالت: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ووعد الناس يوما يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله ثم قال: "إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم وقد أمركم الله أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم". ثم قال: "الحمد
(١) في "النهاية": "أي: يتحامل على يديه إذا رفعهما ومدهما في الدعاء، ومنه التوكؤ على العصا، وهو التحامل عليها، هكذا قال الخطابي في "معالم السنن"، والذي في "السنن" - على اختلاف نسخها ورواياتها -: بالباء الموحدة، والصحيح ما ذكره الخطابي". قلت: والذي جاء في "سنن أبي داود" (١/ ٣٠٣/ ١١٦٩)؛ لفظه: أتت النبي صلى اللَّه عَلَيهِ وسَلَّمَ بواكي. وكذا هو في "المستدرك" (١/ ٣٢٧)، و"سنن البيهقي" (٣/ ٣٥٥)؛ وهو الصواب؛ لأن ما قاله الخطابي لم تأت به رواية، ولا انحصر الصواب فيه، بل ليس هو واضح المعنى؛ كما قال ميرك. ثم الحديث؛ قال فيه الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبِي، وهو كما قالا، وقد أعل بما لا يقدح. (٢) أي: كثيرًا. (٣) وإسناده صحيح، كما سبق آنفًا.