[والحمد لله رب العالمين، والصلاة على رسوله محمَّد وآله أجمعين. تمَّ بِعَوْنِ اللهِ، وحسن توفيقه في تاريخ سنة أربع وثمان مئة، وقد وقع الفراغ من تحريره وتسويده في شوال، والحمد لله رب العالمين".
(١) في حاشية "الأصل" "بَلَغَ مُقَابلَةً وتَصْحِيحًا حَسَبَ الطاقَةِ، وَالحَمْدُ للهِ وَحْدَهُ". (٢) غير واضحةٍ في "الأصل". (٣) قال الحارث - عفا الله عنه -: كذا "الأصل"، والصواب: (تَجِدْ) وَ (فَجَلَّ) (ع).