أرى؟ قال: لا أدري. قلت: لا تدري وهي في رأسك؟ قال: إن شاء الله خلقها (١) في عصاك. قال: فنخر (٢) كأشد نخير حمار سمعت. [٤٢٥٣]
• مُسْلِمٌ [٩٩/ ٢٩٣٢] بِهِ في الفِتَنِ.
٥٤٣٠ - وعن محمد بن المنكدر - رضي الله عنه - أنه قال: رأيت جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - يحلف بالله أن ابن الصياد الدجال. قلت: تحلف بالله؟ قال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكره النبي عليه (٣). [٤٢٥٤]
• متفَق عَلَيْهِ عَنْهُ: البُخَارِيُّ [٧٣٥٥] في الاعتِصَامِ، وَمُسْلِمٌ [٩٤/ ٢٩٢٩] في الفِتَنِ، وأبو دَاودَ [٤٣٣١] في المَلاحِمِ.
مِنَ "الحِسانِ":
٥٤٣١ - عن نافع قال: كان ابن عمر - رضي الله عنه - يقول: والله ما أشك أن المسيح الدجال ابن صياد. [٤٢٥٥]
• أَبُو دَاودَ [٤٣٣٠] في المَلاحِمِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ (٤).
٥٤٣٢ - وعن جابر رضي الله عنه أنه قال: قد فقدنا ابن صياد يوم
(١) أي: هذه العلة، أو هذه العين المعيبة. (٢) نخر، أي: صوَّت صوتًا منكرًا. (٣) قلت: وذلك لأنه لم يكن قد تبين له - آنئذ - أنه ليس هو الدجال، ولَيسَ في سكوته صلى الله عليه وسلم دليل على أنه هو الدجال. وهذا دليل على أن السكوت ليس دائمًا إِقرارًا، فتأمل! (٤) قلت: وهو على شرط الشيخين.