سلمة؟ ". قلت: إنما هو صبر ليس فيه طيب فقال: " إنه يشب (١) الوجه فلا تجعليه إلا بالليل وتنزعيه بالنهار ولا تمتشطي بالطيب ولا بالحناء فإنه خضاب "، قلت بأي شيء أمتشط يا رسول الله قال: "بالسدر تغلفين به رأسك". [٢٤٩١]
• أَبُو دَاوُدَ [٢٣٠٥]، وَالنسَائِيُّ (٢)[٦/ ٢٠٤] عَنهَا في الطلاقِ.
٣٢٦٩ - وعن أم سلمة - رضي الله عنها - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " المتوفى عنها زوجها لا تلبس المعصفر من الثياب ولا الممشقة (٣) ولا الحلي ولا تختضب ولا تكتحل ". [٢٤٩٢]
• أَبُو دَاوُدَ [٢٣٠٤]، والنسائي (٤)[٦/ ٢٠٣ - ٢٠٤] في الطلاقِ عَنْ أم سَلَمَةَ.
[الفصل الثالث]
٣٢٧٠ - عن سليمان بن يسار: أن الأحوص هلك بالشام حين دخلت امرأته في الدم من الحيضة الثالثة وقد كان طلقها فكتب معاوية بن أبي سفيان إلى زيد بن ثابت يسأله عن ذلك فكتب إليه زيد: إنها إذا دخلت في الدم من الحيضة الثالثة فقد برئت منه وبرئ منها لا يرثها ولا ترثه. [٣٣٣٥]
• رواه مالك (٥)(٢/ ٥٧٧/ ٥٦) - رضِيَ اللهُ عنه -.
(١) يوقد الوجه. (٢) قلت: إسناده ضعيف؛ فيه المغيرة بن الضحاك: أخبرتني أم حكيم بنت أسيد، عن أمها؛ وثلاثتهم لا يُعرفون، كما في "الميزان". (٣) أي: المصبوغ بالمشق، وهو الطيب الأحمر. (٤) قلت: وسنده صحيح على شرط مسلم، وعزاه إليه في "الفتح الكبير"! وهو وهم، كما نبهت عليه في "الإرواء" (٢١٢٩). (٥) وإسناده موقوف صحيح، رجاله كلهم ثقات.