٣٠٥٧ - عن أم سلمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عندها وفي البيت مخنث (١) فقال (٢) لعبد الله بن أبي أمية أخي أم سلمة: يا عبد الله إن فتح الله لكم غدا الطائف فإني أدلك على ابنة غيلان فإنها تقبل بأربع (٣) وتدبر بثمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يدخلن هؤلاء عليكم ". [٣١٢١]
• متفق عليه خ (٤٣٢٤) عنها.
٣٠٥٨ - وعن المسور بن مخرمة قال حملت حجرا ثقيلا فبينا أنا أمشي سقط عني ثوبي فلم أستطع أخذه فرآني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي:"خذ عليك ثوبك ولا تمشوا عراة". [٣١٢٢]
• رواه مسلم (٣٤١).
٣٠٥٩ - وعن عائشة قالت: ما نظرت أو ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قط. [٣١٢٣]
• ابن ماجه (٤)(١٩٢٢) عنها.
(١) هو الذي يتشبه بالنساء؛ فِي أخلاقه وكلامه وحركاته وسكناته. فتارة يكون هذا خلقة وفطرة، وتارة يكون بتكلف. (٢) أي: المخنث. (٣) أي: بأربع عكن فِي البطن من قدامها لأجل السمن. وأراد بالثمان: أطراف هذه العكن من ورائها عند منقطع الجنبين. والعكنة: الطي الذي في البطن؛ من السمن. (٤) إسناده ضعيف، وقد بينته فِي التعليق على "آداب الزفاف" (ص ١٠٩ - ١١١)، ثم فِي "الإرواء" =