• التِّرْمِذِيُّ (١)[١٤٦٠] في الحُدُودِ عَن جُنْدُبٍ.
[الفصل الثالث]
٣٤٨٣ - عن أسامة بن شريك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيما رجل خرج يفرق بين أمتي فاضربوا عنقه ". [٣٥٥٢]
• رواه النسائي (٢)(٧/ ٩٣).
٣٤٨٤ - وعن شريك بن شهاب قال: كنت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسأله عن الخوارج فلقيت أبا برزة في يوم عيد في نفر من أصحابه فقلت له: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الخوارج؟ قال: نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني ورأيته بعيني: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال فقسمه فأعطى من عن يمينه ومن عن شماله ولم يعط من وراءه شيئا. فقام رجل من ورائه فقال: يا محمد ما عدلت في القسمة رجل أسود مطموم الشعر عليه ثوبان أبيضان فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا وقال: " والله لا تجدون بعدي رجلا هو أعدل
(١) قلت: وضعفه بإسماعيل بن مسلم المكي؛ وقال: "الصواب: عن جندب … موقوفًا". قلت: وهو كما قال، وقد بينته في "الضعيفة" (١٤٤٦). (٢) وإسناده محتمل للتحسين؛ رجاله كلهم ثقات؛ غير أنّ زَيْدَ بن عطاء بن السائب: إنما وثقه ابن حبان وحده، ولكن روى عنه جمع من الثقات. وللحديث شواهد - عند النسائي وغيره - تشهد لصحته. ثم وجدت له متابعين؛ فانظر "ظلال الجنة" (رقم: ١١٠٦ - ١١٠٨).