٥٩١٤ - وعن أبي سعيد الخدري قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه ونحن في المسجد عاصبا رأسه بخرقة حتى أهوى نحو المنبر فاستوى عليه واتبعناه قال: " والذي نفسي بيده إني؟ لأنظر إلى الحوض من مقامي هذا " ثم قال: " إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة " قال: فلم يفطن لها أحد غير أبي بكر فذرفت عيناه فبكى ثم قال: بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا يا رسول الله قال: ثم هبط فما قام عليه حتى الساعة. [٥٩٦٨]
• رواه الدارمي (١) - رضِيَ الله عنهما -.
قلت: وأصله في "الصحيحين".
٥٩١٥ - وعن ابن عباس قال: لما نزلت {إذا جاء نصر الله والفتح} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة قال: "نعيت إلي نفسي " فبكت قال: "لا تبكي فإنك أول أهلي لاحق بي " فضحكت فرآها بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقلن: يا فاطمة رأيناك بكيت ثم ضحكت. قالت: إنه أخبرني أنه قد نعيت إليه نفسه فبكيت فقال لي: لا تبكي فإنك أول أهلي لاحق بي فضحكت. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{إذا جاء نصر الله والفتح} وجاء أهل اليمن هم أرق أفئدة والإيمان يمان والحكمة يمانية ". [٥٩٦٩]