• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ ١٥٣٨ م ١١٨٩] فِيهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضِيَ الله عنهُ - (س [٥/ ١٣٨]).
٢٤٧٤ - وقال ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهل ملبدا (١) يقول: " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ". لا يزيد على هؤلاء الكلمات [١٨٢٩]
٢٤٧٥ - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أدخل رجله في الغرز (٣) واستوت به ناقته قائمة أهل من عند مسجد ذي الحليفة [١٨٣٠]
٢٤٧٦ - وقال أبو سعيد الخدري: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نصرخ بالحج (٤) صراخا. [١٨٣١]
= وَقَالَ الإسماعيلي: إن الوبيص زيادة على البريق، والمراد به التلألؤ. واستدل بالحديث على استحباب التطيب عن إرادة الإحرام، ولو بقيت رائحته عند الإحرام. (١) بكسر الباء وفتحها؛ أي: شعره بالصمغ، أو الحناء، أو الخطمي. (٢) إنما رواه البخاري في (الحج) مختصرًا، أما هذا اللفظ؛ فإنما أخرجه (٥٩١٥) في (اللباس)! (ع). (٣) أي: الركاب من جلد أو خشب. (٤) أي: نصيح ملبين بالحج صياحًا. ورفع الصوت بالتلبية: من مناسك الحج، كما يدل على ذلك عدة أحاديث؛ منها: الحديث المتقدم (٢٥٢٧): "أفضل الحج: العج والثج"، ومنها الآتي (٢٥٤٩). =