للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله وسوق الباطل قد قام، ومحب الضلال قد هام، وطرف الرشد قد نام، وأفق الحق قد غام، فجرد سيف العزم وشام، وعنف على الغي ولام، واقتاد الخليقة إلى السعادة بكل زمام صلى الله عليه وعلى آله الخيرة الكرام صلاة لا انفصال لمتتابعها ولا انفصام.

وقوله في خطبة عيد الأضحى:

الحمد لله العظيم شأنه، العزيز سلطانه، القديم إحسانه، الذي أسمع دعوته إلى عرفات عرفانه من كل طريق، قلبتها قلوب الإنابة مسرعة في الإجابة، ووافتها من كل فج عميق، أحمده على نعمته التي أحلت مغنى الغنى، فتحلت بفرائد الأجياد، ومننه التي بلغت منى المنى، وكل الأيام بها أعياد، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له شهادة لا يخلق الملوان جديدها، ولا تنال يد الشك مشيدها، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله رحمةً للبرايا، ومحذرًا من سوء عواقب الخطايا، فطهر من رجسها السجايا، وساق إلى محلها الهدايا، ربعت الهمم على الضحايا صلى الله عليه وعلى آله المنزهين عن الدنيا صلاة لا تنفك سعادةً في البكر والعشايا.

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>