فاسترحت، أصحرت بغرامك فسلمت، وأسمحت بزمامك فما أملت:[من الرجز]
هل لكِ يا ورقاء ياحمامة
يا صَبَّةً بالوَجْدِ مستهامه
أن أكون في الحب تلميذك، وأتقلد تميمتك وتعويذك، الذي أردت من الوجد أن يعيذك، فأبدى كما أبديت، وانتهي إلى حيث انتهيت، وأمضى في ذلك الصريمة، حتى أنس متممًا ندماني جذيمة، وأفض القيمة من كل لطيمة، بأطيب من لحظات أقضيهن باستلام المكتوب العالي الفلاني أدام الله سلطانه، فإني ما أزال أدافع بلثمه فاه، وشوقي إلى ذلك الجلال وبرحاه، وأسكن به غلواء الزفر واعتلاه:[من الطويل]
كتمت الهوى يوم النوى فترفعت … به زفرات ما بهنَّ جفاء