لا يقاس في هذا العلم رجل بسيبويه، ولا ولما قدم شيخ الإسلام (٢) من مصر في
(١) محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي الأندلسي الجياني، النفزي، أثير الدين، ابو حيان: من كبار العلماء بالعربية والتفسير والحديث والتراجم واللغات. ولد في إحدى جهات غرناطة سنة ٦٥٤ هـ/ ١٢٥٦ م ورحل إلى مالقة. وتنقل إلى أن أقام بالقاهرة، وتوفي فيها سنة ٧٤٥ هـ/ ١٣٤٤ م، بعد أن كف بصره. واشتهرت تصانيفه في حياته وقرئت عليه. من كتبه «البحر المحيط - ط» في تفسير القرآن، ثماني مجلدات و «النهر - ط» اختصر به البحر المحيط، و «مجاني العصر في تراجم رجال عصره و ذكره ابن حجر في مقدمة الدرر وقال إنه نقل عنه، ولم يذكره في ترجمة أبي حيان، و طبقات نحاة الأندلس» و «زهو الملك في نحو الترك» و «الإدراك للسان الأتراك - ط» و «منطق الخرس في لسان الفرس» و «نور الغبش في لسان الحبش» و «تحفة الأريب - ط في غريب القرآن»، و «منهج السالك في الكلام على الفية ابن مالك - خ» في شستربتي (٣٣٤٢) ومنه المجلد الأول في خزانة الرباط (٢٢٤) أوقاف و «التذييل والتكميل - خ» في التصريف، و «النضار» مجلد ضخم ترجم به نفسه وكثيرًا من أشياخه، و «ارتشاف الضرب من لسان العرب - خ» و «اللمحة البدرية في علم العربية - ط» وله شعر في «ديوان - خ» مرتب على الحروف في خزانة الرباط (٦٩ أوقاف) ونشر د. أحمد مطلوب، ود. خديجة الحديثي، في بغداد، كتابًا سمياه «من شعر أبي حيان الأندلسي». ترجمته في: الدرر الكامنة ٤/ ٣٠٢ وبغية الوعاة ١٢١ وفوات الوفيات ٢/ ٢٨٢ ونكت الهميان ٢٨٠ وفهرس الفهارس ١/ ١٠٨ وغاية النهاية ٢/ ٢٨٥ ونفح الطيب ١/ ٥٩٨ وشذرات الذهب ٦/ ١٤٥ والنجوم الزاهرة ١٠/ ١١١ وطبقات السبكي ٦/ ٣١ - ٤٤ وفي دائرة المعارف الإسلامية ١/ ٣٣٢ أنه «ألف كتابًا في تاريخ الأندلس يقع في ستين مجلدًا قال هو تسما Houtsma لم يصل إلينا لسوء الحظ، وخزائن الكتب القديمة في العراق ١٣٥، وجولة في دور الكتب الأميركية ٢٠، ونشرة دار الكتب ١/ ١١٠، الأعلام ٧/ ١٥٢. (٢) أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر النميري الحراني الدمشقي الحنبلي، أبو العباس، تقي الدين ابن تيمية: الإمام، شيخ الإسلام، ولد في حران سنة ٦٦١ هـ/ ١٢٦٣ م وتحول به أبوه إلى دمشق فنبغ واشتهر وطلب إلى مصر من أجل فتوى أفتى بها، فقصدها، فتعصب عليه جماعة من أهلها فسجن مدة، ونقل إلى الاسكندرية. ثم أطلق فسافر إلى دمشق سنة ٧١٢ هـ، واعتقل بها سنة ٧٢٠ وأطلق، ثم أعيد، ومات معتقلا بقلعة دمشق سنة ٧٢٨ هـ/ ١٣٢٨ م فخرجت دمشق كلها في جنازته كان كثير البحث في فنون الحكمة، وتصانيفه كما في الدرر الكامنة أنها ربما تزيد على أربعة آلاف كراسة، وفي فوات الوفيات أنها تبلغ ثلاث مائة مجلد، منها «الجوامع - ط» في السياسة الإلهية والآيات النبوية، ويسمى «السياسة الشرعية» و «الفتاوى - ط» و» خمس مجلدات، والإيمان - ط و «الجمع بين النقل والعقل - خ» الجزء الرابع منه، والثالث في ٢٦٧ ورقة كتب سنة ٧٣٧ في شستربتي (٣٥١٠) و «منهاج السنة - ط» و «الفرقان بين أولياء الله وأولياء الشيطان - ط» و «الواسطة بين الحق والخلق - ط» و «الصارم المسلول على شاتم الرسول - ط» و «مجموع رسائل - ط فيه ٢٩ رسالة، ونظرية العقد - ط» كما سماه ناشره، واسمه في الأصل «قاعدة» في العقود وتلخيص كتاب الاستغاثة - ط يعرف بالرد على البكري، =