متسألني عن هذه البواطل، وأزخرفها لك، أما ترى الشيب قد بلغ في لحيتك.
وقال إسحاق الموصلي (١): قارب يونس تسعين سنة لم يتزوج، ولم يتسر.
وكان يونس يقول: ما بكت العرب على شيء في أشعارها كبكائها على الشباب، وما بلغت كنهه.
قال: يقول العرب: فرقة الأحباب سقم الألباب.
= الفصحاء المشهورين من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة، وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته في اللغة، مات في البادية سنة ١٤٥ هـ/ ٧٦٢ م. وقد أسن. وله «ديوان رجز - ط» وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة. ترجمه في: وفيات الأعيان ١/ ١٨٧ والبداية والنهاية ١٠/ ٩٦ وخزانة الأدب ١/ ٤٣ والآمدي ١٢١ ولسان الميزان ٢/ ٤٦٤ وغربال الزمان - خ وفيه: وفاته سنة ١٤٧ هـ والشعر والشعراء ٢٣٠ والعيني ١/ ٢٦ - ٢٧ وفيه: «كان رؤبة يأكل الفار فعوتب في ذلك فقال: هي والله أنظف من دواجنكم ودجاجكم!»، الأعلام ٣/ ٣٤. (١) إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي الموصلي، أبو محمد ابن النديم: من أشهر ندماء الخلفاء. تفرد بصناعة الغناء، وكان عالمًا باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام، راويًا للشعر حافظًا للأخبار، شاعرًا، له تصانيف، من أفراد الدهر أدبًا وظرفًا وعلمًا. فارسي الأصل، مولده ببغداد سنة ١٥٥ هـ/ ٧٧٢ م ووفاته فيها سنة ٢٣٥ هـ/ ٨٥٠ م وعمي قبل موته بسنتين، نادم الرشيد والمأمون والواثق العباسيين. ولما مات نُعي إلى المتوكل فقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته. وألف كتبًا كثيرة، قال ثعلب: رأيت لإسحاق الموصلي ألف جزء من لغات العرب كلها سماعه. من تصانيفه كتاب أغانيه التي غنى بها، و «أخبار عزة الميلاء» و «أغاني معبد» و «أخبار حماد عجرد» و «اخبار ذي الرمة» و الاختيار من الأغاني ألفه للواثق، و «مواريث الحكماء» و «جواهر الكلام» و «الرقص والزفن» و «الندماء» و «النغم والإيقاع» و «قيان الحجاز» و «النوادر المتخيرة» ولا بن بسام الشاعر كتاب «أخبار إسحاق النديم ومثله للصولي. ولماجد أحمد السامرائي البغدادي، كتاب اسحاق الموصلي، ديوان ودراسة وتحقيق - ط» بغداد. ترجمته في: الفهرست ١/ ١٤٠ ووفيات الأعيان ١/ ٦٥ وسمط اللآلي ١٣٧ و ٢٠٩ و ٥٠٩ والأغاني طبعة دار الكتب ٥/ ٢٦٨ - ٤٣٥ ولسان الميزان ١/ ٣٥٠ وتاريخ بغداد ٦/ ٣٣٨ وإنباه الرواة ١/ ٢١٥ والذريعة ١/ ٣٢٠ ونزهة الألباء ٢٢٧، الأعلام ١/ ٢٩٢.