﴿عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى﴾
(١)
إلى آخر السورة في أبي بكر الصديق ﵁!.
وأخرج البخاري عن عائشة ﵂ أن أبا بكر لم يكن يحنث في يمين حتى أنزل اللّه كفّارة اليمين.
وأخرج البزار وابن عساكر عن أسيد بن صفوان - وكانت له صحبة - قال:
قال علي: (﴿وَاَلَّذِي جاءَ﴾ بالحق) محمد ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ أبو بكر الصّدّيق، قال ابن عساكر: هكذا الرواية (الحق) ولعلها قراءة لعلي.
وأخرج الحاكم عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَشاوِرْهُمْ فِي اَلْأَمْرِ﴾ (٢) قال: نزلت في أبي بكر وعمر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال: نزلت ﴿وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ (٣) في أبي بكر ﵁، وله طرق أخرى ذكرتها في أسباب النزول.
وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر وابن عباس في قوله تعالى:
﴿وَصالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾
(٤)
قال: نزلت في أبي بكر وعمر.
وأخرج عبد اللّه بن أبي حميد في تفسيره عن مجاهد قال: لما نزلت ﴿إِنَّ اَللّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ﴾ (٥) قال أبو بكر: يا رسول اللّه، ما أنزل عليك خيرا إلا أشركنا فيه، فنزلت هذه الآية: ﴿هُوَ اَلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ﴾ (٦).
وأخرج إبن عساكر عن علي بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر وعلي: ﴿وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ﴾ (٧).
وأخرج إبن عساكر عن ابن عباس قال: نزلت في أبي بكر الصديق:
﴿وَوَصَّيْنَا اَلْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً﴾
(٨)
إلى قوله ﴿وَعْدَ اَلصِّدْقِ اَلَّذِي كانُوا﴾
(١) سورة الليل - الآية ١٩.
(٢) سورة آل عمران - الآية ١٥٩.
(٣) سورة التحريم - الآية ٤.
(٤) سورة الأحزاب - الآية ٤٣.
(٥) سورة الرحمن - الآية ٤٦.
(٦) سورة الأحزاب - الآية ٥٦.
(٧) سورة الحجر - الآية ٤٧.
(٨) سورة العنكبوت - الآية ٨ وسورة الأحقاف - الآية ١٥.