للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقام ابنه الظافر باللّه إسماعيل (١)، وقتل سنة تسع وأربعين.

وقام ابنه الفائز بنصر اللّه عيسى (٢)، ومات سنة خمس وخمسين.

وقام العاضد لدين اللّه عبد اللّه (٣) بن يوسف بن الحافظ لدين اللّه، وخلع سنة سبع وستين، ومات بها، وأقيمت الدعوة العباسية بمصر، وانقرضت الدولة العبيدية.

قال الذهبي: فكانوا أربعة عشر متخلفا، لا مستخلفا.


(١) ولد سنة ٥٢٧ وولي الخلافة صغيرا سنة ٥٤٤ هـ. قتله أحد رجاله غيلة سنة ٥٤٩ هـ.
(٢) ولد سنة ٥٤٤ هـ وبويع بالخلافة بعد وفاة أبيه سنة ٥٤٩ هـ وهو طفل، مات سنة ٥٥٥ هـ.
(٣) عبد اللّه (العاضد) بن يوسف بن الحافظ العلوي الفاطمي، أبو محمد، آخر ملوك الدولة الفاطمية العبيدية بمصر والمغرب. بويع له بمصر عام ٥٥٥ هـ بعد موت الفائز. وكان الضعف قد بدا على خلفاء هذه الدولة، واستبد الوزراء والمستشارون من الترك وغيرهم. وفي أيام العاضد هذا قوي السلطان صلاح الدين (يوسف بن أيوب) وتولى وزارته وتصرف في شؤون الملك، ثم قطع خطبة العاضد وأمر بالخطبة للمستضيء باللّه العباسي، وكان العاضد في مرض موته ومات ولم يعلم ذلك سنة ٥٦٧ هـ - إذا هو آخر من دعي بأمير المؤمنين من العبيديين الفاطميين بمصر، وآخر من وليّ الخلافة منهم. وكانت مدة خلافتهم ٢٦٨ سنة.

<<  <  ج: ص:  >  >>