للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وثمانين شرع في بناء جامع دمشق، وكتب بتوسيع المسجد النبوي وبنائه، وفيها فتحت ببكند، وبخارى، وسردانية، ومطمورة، وقميقم، وبحيرة الفرسان عنوة؛ وفيها حجّ بالناس عمر بن عبد العزيز، وهو أمير المدينة، فوقف يوم النحر غلطا، وتألم لذلك.

وفي سنة ثمان وثمانين فتحت جرثومة، وطوانة.

وفي سنة تسع وثمانين فتحت جزيرتا منورقة وميورقة.

وفي سنة إحدى وتسعين فتحت نسف، وكش، وشومان، ومدائن، وحصون من بحر أذربيجان.

وفي سنة اثنتين وتسعين فتح إقليم الأندلس بأسره، ومدينة أرماييل، وقتربون.

وفي سنة ثلاث وتسعين فتحت الديبل، وغيرها، ثم الكرخ، وبرهم، وباجة، والبيضاء، وخوارزم، وسمرقند، والصفد.

وفي سنة أربع وتسعين فتحت كابل، وفرغانة، والشاش، وسندرة وغيرها.

وفي سنة خمس وتسعين فتحت الموقان، ومدينة الباب.

وفي سنة ست وتسعين فتحت طوس، وغيرها، وفيها مات الخليفة الوليد في نصف جمادى الآخرة، وله إحدى وخمسون سنة.

قال الذهبي: أقام الجهاد في أيامه، وفتحت فيها الفتوحات العظيمة، كأيام عمر بن الخطاب (١).

قال عمر بن عبد العزيز: لما وضعت الوليد في لحده إذا هو يركض في أكفانه، يعني ضرب الأرض برجله.

ومن كلام الوليد: لولا أن اللّه ذكر آل لوط في القرآن ما ظننت أن أحدا يفعل هذا.


(١) في تاريخ الإسلام للذهبي (٦٧/ ٤) «وكان الوليد جبارا ظالما، لكنه أقام الجهاد في أيامه، وفتحت في خلافته فتوحات عظيمة كما ذكرنا».

<<  <  ج: ص:  >  >>