في صدره، فقلت: يا رسول اللّه أو على عدو اللّه ابن أبي القائل يوم كذا كذا؟ فو اللّه ما كان إلا يسيرا حتى نزلت ﴿وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً﴾ (١) الآية.
وتاسعا: ﴿يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا اَلصَّلاةَ﴾ (٣) الآية، قلت: هما مع آية المائدة خصلة واحدة، والثلاثة في الحديث السابق.
وعاشرا: لما أكثر رسول اللّه ﷺ من الاستغفار لقوم قال عمر: سواء عليهم، فأنزل اللّه: ﴿سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ﴾ (٤) الآية، قلت: أخرجه الطبراني عن ابن عباس.
الحادي عشر: لما استشار ﷺ الصحابة في الخروج إلى بدر أشار عمر بالخروج، فنزلت: ﴿كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ﴾ (٥) الآية.
الثاني عشر: لما استشار الصحابة في قصة الإفك قال عمر: من زوجكها يا رسول اللّه؟ قال: اللّه، قال: أفتظن أن ربك دلّس عليك فيها؟ سبحانك هذا بهتان عظيم! فنزلت كذلك.
الثالث عشر: قصته في الصيام لما جامع زوجته بعد الانتباه، وكان ذلك محرما في أول الإسلام، فنزل: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ اَلصِّيامِ﴾ (٦) الآية، قلت:
أخرجه ابن جرير وغيره من طرق عديدة، وأقربها للموافقة ما أخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن يهوديا لقي عمر فقال: إن جبريل الذي يذكره صاحبكم عدو لنا، فقال له عمر: من كان عدوا للّه وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن اللّه عدو للكافرين، فنزلت على لسان عمر.
الخامس عشر: قوله تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ (٨) الآية، قلت:
(١) سورة التوبة: آية ٨٤. (٢) سورة البقرة: آية ٢١٩. (٣) سورة النساء: آية ٤٣. (٤) سورة المنافقون: آية ٦. (٥) سورة الأنفال: آية ٥. (٦) سورة البقرة: آية ١٨٧. (٧) سورة البقرة: آية ٩٧. (٨) سورة النساء: آية ٦٥.