للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقيل لأبي بكر في مرضه: ما ذا تقول لربك وقد وليت عمر؟ قال: أقول له: وليت عليهم خيرهم، أخرجه ابن سعد.

وقال عليّ : إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر، ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر، أخرجه الطبراني في الأوسط.

وقال ابن عمر : ما رأيت أحدا قط بعد رسول اللّه من حين قبض أحدّ ولا أجود من عمر، أخرجه ابن سعد.

وقال ابن مسعود : لو أن علم عمر وضع في كفة ميزان ووضع علم أحياء الأرض في كفة لرجح علم عمر بعلمهم، ولقد كانوا يرون أنه ذهب بتسعة أعشار العلم، أخرجه الطبراني في الكبير، والحاكم.

وقال حذيفة : كأن علم الناس كان مدسوسا في حجر عمر.

وقال حذيفة: واللّه ما أعرف رجلا لا تأخذه في اللّه لومة لائم إلا عمر.

وقالت عائشة وذكرت عمر - كان واللّه أحوذيّا (١) نسيج وحده.

وقال معاوية : أما أبو بكر فلم يرد الدنيا ولم ترده، وأما عمر فأرادته الدنيا ولم يردها، وأما نحن فتمرغنا فيها ظهرا لبطن، أخرجه الزبير بن بكار في الموفقيات.

وقال جابر : دخل عليّ على عمر - وهو مسجّى - فقال: رحمة اللّه عليك! ما من أحد أحب إليّ إلى أن ألقى اللّه بما في صحيفته بعد صحبة النبي من هذا المسجى، أخرجه الحاكم.

وقال ابن مسعود : إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر، إن عمر كان أعلمنا بكتاب اللّه وأفقهنا في دين اللّه تعالى، أخرجه الطبراني والحاكم.

وسئل ابن عباس عن أبي بكر، فقال: كان كالخير كله، وسئل عن عمر، فقال: كان كالطير الحذر الذي يرى أن له بكل طريق شركا يأخذه، وسئل عن علي، فقال: ملئ عزما وحزما وعلما ونجدة، أخرجه من الطيوريات.


(١) الحاذق، السريع في كل ما أخذ فيه.

<<  <  ج: ص:  >  >>