وأخرج أحمد والبزار عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ﷺ: «إنّ اللّه جعل الحقّ على لسان عمر وقلبه». وأخرجه الطبراني عن حديث عمر بن الخطاب، وبلال، ومعاوية بن أبي سفيان، وعائشة ﵃! - وأخرجه ابن عساكر من حديث ابن عمر.
وأخرج ابن منيع في مسنده عن عليّ ﵁ قال: كنا أصحاب محمد لا نشك أن السكينة تنطق على لسان عمر.
وأخرج البزار عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه ﷺ: «عمر سراج أهل الجنة». وأخرجه ابن عساكر من حديث أبي هريرة، والصعب بن جثّامة.
وأخرج البزار عن قدامة بن مظعون، عن عمه عثمان بن مظعون قال: قال رسول اللّه ﷺ: «هذا غلق الفتنة، وأشار بيده إلى عمر، لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش هذا بين أظهركم».
وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عباس ﵄ قال:«جاء جبريل إلى النبي ﷺ، فقال: أقرئ عمر السلام، وأخبره أن عن غضبه عز، ورضاه حكم».
وأخرج ابن عساكر عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: «إن الشيطان يفرق (١) من عمر».
وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول اللّه ﷺ«ما في السماء ملك إلا وهو يوقر عمر، ولا في الأرض شيطان إلا وهو يفرق من عمر».
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ: «إنّ اللّه باهى بأهل عرفة عامة (٢)، وباهى بعمر خاصة». وأخرج في الكبير مثله من حديث ابن عباس ﵄.
(١) فرق يفرق فرقا - بوزن فرج - أي خاف. (٢) باهى: فاخر.