١٤٣٦ - عن زيد بن ثابت الأنصاري قال: دخلتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين يَدَيْهِ كاتِبٌ، فسمعته يقول: ضَع القَلَمَ على أذنك، فإنه أذكر للمالي" (١). أخرجه الترمذي (٢).
[ذكر السير والجهاد وما يتعلق بذلك]
وقول الله تعالى:{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ}[التوبة: ٧٣].
[متى يلقى العدو]
١٤٣٧ - عن عبد الله بن أبي أوفى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أيامه التي لَقِيَ فيها العدوَّ انتظر حتى إذا مَالَتِ الشَّمْسُ، قام فيهم فقال: "يا أَيّها النَّاسُ لا تَتَمَنَّوْا لِقاءَ العَدُوِّ، واسْأَلُوا اللهَ العَافِيَةَ، فإذا لقيتموهم فاصْبِروا، واعْلَمُوا أنَّ الجنة تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ"، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اللهُمَّ مُنْزلَ الكِتَابِ، ومُجْريَ السَّحَابِ، وهَازِمَ الأحْزَابِ، اهْزمْهُم وانْصُرنْا عَلَيْهمْ". أخرجه البخاري ومسلم (٣).
= وقد وصله مطولًا في كتاب التاريخ اهـ نقول: وقد وصله أبو داود رقم (٣٦٤٥) في العلم: باب رواية حديث أهل الكتاب، والترمذي رقم (٢٧١٦) في الاستئذان: باب ما جاء في تعليم السريانية، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال. (١) وفي بعض نسخ الترمذي: للمملى، وهو أصوب. (٢) رقم (٢٧١٥) في الاستئذان: باب في وضع القلم على الأذن من حديث عنبسة بن عبد الرحمن عن محمد بن زاذان عن أم سعد عن زيد بن ثابت، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهو إسناد ضعيف، وعنبسة بن عبد الرحمن ومحمد بن زاذان يضعفان في الحديث. (٣) رواه البخاري ٦/ ٩٥ و ٩٦ في الجهاد: باب لا تتمنوا لقاء العدو، ومسلم رقم (١٧٤٢)