٧٢٣ - عن أنس رضي الله عنه قال: أصابنا ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مَطَرٌ، فَحَسَرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبَهُ، حتَّى أصابهُ من المَطَرِ، قلنا: يا رَسُولَ الله لمَ صَنَعتَ هذا؟ قال:"إنَّهُ حدِيثُ عَهدٍ بربِّه". أخرجه أبو داود (١).
٧٢٤ - عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: أتيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يُوعَكُ، فَمَسِستُهُ بِيَدِي، فقُلتُ: يا رَسُولَ الله، إنَّك تُوعَكُ وَعكًا شَديدًا، قال:"أجَل إنِّي أُوعَكُ كَما يُوعَكُ رَجُلان منكُم" قلت: ذلك بأن لك أجرَين؟ قال:"أجل، ما من مسلمٍ يصيبه أذى - من مرضٍ فما سواه - إلا حطَّ الله به سيئاته، كما تحطُّ الشَّجرَةُ وَرَقَها". أخرجه البخاري ومسلم (٢).
٧٢٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما يزال البلاءُ بالمؤمن والمؤمنة، في نفسه ووَلَده وماله، حتَّى يلقى الله وما عليه خَطِيئةٌ". أخرجه الترمذي (٣).
(١) رقم ٥١٠٠ في الأدب: باب ما جاء في المطر، وإسناده صحيح، ورواه أيضًا مسلم رقم (٨٩٨) في الاستسقاء: باب الدعاء في الاستسقاء. (٢) رواه البخاري ١٠/ ٨٨ في المرضى: باب شدة المرض، وباب أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، وباب وضع اليد على المريض، ومسلم رقم (٢٥٧١) في البر: باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من المرض أو الحزن. (٣) رقم (٢٤٠١) في الزهد: باب ما جاء في الصبر على البلاء، وقال الترمذي: هذا حديث =