٧٤٣ - عن أنس بن مالك قال: كانَ غُلامٌ يَهُودِيٌ يَخْدِمُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَمَرِضَ، فَأتَاهُ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُه، فَقَعَدَ عِنْد رَأسِهِ، فقالَ لَهُ:"أَسلِم"، فَنَظَرَ إلى أبيه، فقال: أطِع أَبا القاسِم، فَأَسْلَمَ فَخَرَجَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول:"الحمدُ لله الَّذي أنقَذَهُ مِنَ النَّار". أخرجه البخاري (١).
[تغميض المحتضر وما يقال عنده]
٧٤٤ - عن أم سلمة قالت: دخل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة وقد شَقَّ بَصَرهُ، فأغْمَضَهُ، ثم قال:"إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِضَ تَبِعَهُ البَصَرُ" فَضَجَّ ناسٌ من أهله، فقال:"لا تدعوا على أنفُسِكُم إلا بِخَير، فإنَّ الملائكةَ يُؤَمِّنون عَلَى ما تقُولُون" ثم قال: "اللَّهُمَّ اغفِر لأبي سَلَمَة، وارفَعْ دَرَجَتَه في المَهْدِيِّين، واخْلُفْهُ فِي عَقِبه في الغابِرين، واغْفِر لنا ولَهُ يا رَبَّ العالَمِين، وافسَحْ له في قَبْرِهِ، ونَوِّر له فيه". أخرجه مسلم (٢).
[المؤمن يؤجر في النزع]
٧٤٥ - عن عائشة رضي الله عنها: أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عليها وعِنْدَهَا حَميمٌ لها يخْنُقُهُ الموتُ، فلما رأى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ما بها، قال:"لا تَبتَئِسي على حميمِك، فإنَّ ذلك من حَسناتِه". أخرجه ابن ماجه (٣).
(١) ٣/ ١٧٤ في الجنائز: باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه؟ وهل يعرض على الصبي الإِسلام؟ (٢) رقم (٩٢٠) في الجنائز: باب في إغماض الميت والدعاء له إذا حضر. (٣) رقم (١٤٥١) في الجنائز: باب ما جاء في المؤمن يؤجر في النزع وإسناده صحيح.