٨٦٦ - عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُ ويُبَاشِرُ وهو صَائِمٌ، وكان أمْلَكَكُمْ لإِرْبِه. أخرجه البخاري ومسلم (١).
[الجنابة]
٨٦٧ - عن عائشة وأمِّ سلمةَ رضي الله عنهما: إنْ كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ليُصْبحُ جُنُبًا من جِماعٍ غير احتلامٍ في رمضان، ثم يصومُ.
وفي رواية: قالت عائشة: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُدْركُهُ الفَجْرُ جُنُبًا في رَمَضانَ من غير حُلْمٍ، فيَغْتَسِلُ ويَصُومُ. أخرجه البخاري ومسلم (٢).
[السواك]
٨٦٨ - عن عامر بن ربيعة قال: رأيت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَاكُ وهو صائِمٌ ما لا أعُدُّ ولا أُحْصي. أخرجه أبو داود (٣).
= يحتجم، ومسلم رقم (١٢٠٢) في الحج: باب جواز الحجامة للمحرم. (١) رواه البخاري ٤/ ١٣١ في الصوم: باب القبلة للصائم، وباب المباشرة للصائم، ومسلم رقم (١١٠٦) في الصيام: باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة. (٢) رواه البخاري ٤/ ١٢٣ في الصوم: باب الصائم يصبح جنبًا، وباب اغتسال الصائم، ومسلم رقم (١١٠٩) في الصيام: باب صحة قوم من طلع عليه الفجر وهو جنب. (٣) رقم (٢٣٦٢) في الصوم: باب السواك للصائم، ورواه أيضًا الترمذي رقم (٧٢٥) في الصوم: باب ما جاء في السواك للصائم، وأخرجه الطيالسي ١/ ١٨٧ وأحمد ٣/ ٤٤٥ والدارقطني: ٢٤٨ والبيهقي ٤/ ٢٧٢ وفي سنده عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر، وهو ضعيف، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي، وقال: وفي الباب عن عائشة.