٢٢٥٩ - وعن مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنز الجنة ".
قال مكحول: فمن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ولا منجى من الله إلا إليه كشف الله عنه سبعين بابا من الضر أدناها الفقر. [٢٣١٩]
• الترمذي (٣٦٠١) من رواية مكحول عنه، وفيه كلام مكحول، قال (ت): ليس بمتصل؛ مكحول لم يسمع من أبي هريرة (١).
٢٢٦٠ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم". [٢٣٢٠]
• البيهقي (٢)[١٧١] في "الدعوات" عن [أبي هريرة](٣) والطبراني في "الصغير"(٤) عن جابر.
٢٢٦١ - وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله يقول الله تعالى: أسلم عبدي واستسلم ". [٢٣٢١]
• البيهقي (٥)(١٣٥) في "الدعوات"[عن أبي هريرة](٦).
(١) قلت: لكن له طريق أخرى عن أبي هريرة بسند صحيح: أخرجه أحمد (٢/ ٣٣٥)، والحاكم (١/ ٢١)، ويأتي لفظه بعد حديث. (٢) أخرجه الحاكم (١/ ٥٤٢)، وابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة"؛ وفيه بشر بن رافع الحارثي؛ وهو ضعيف؛ ولذلك تعقبه الذهبي بقوله: "قلت: بشر واهٍ"؛ وراجع "الصحيحة" (١٥٢٨). (٣) بياض في الأصل، واستدركناه من مصادر التخريج. (ع). (٤) بل في "الأوسط" (٥٠٢٨)! وإليه - فقط - عزاه الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٥١)، و"مجمع البحرين" (٤٥٤٧)! (ع) (٥) أخرجه - كذلك - الحاكم: من طريق عمر بن ميمون، عن أبي هريرة - وصححه -، ووافقه وأخرجه أحمد - أيضًا -؛ وله عنده طريق أخرى، كما سبق آنفًا. (٦) بياض في الأصل، واستدركناه من مصادر التخريج (ع).