٢٠٩٤ - وقال:"إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي: (تبارك الذي بيده الملك). [١٥٥٢]
• (١) الأَرْبعَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أبو داود [١٤٠٠] في الصَّلاةِ، والترمذي [٢٨٩١] في فَضَائِلِ القُرْآنِ، وَقَالَ: حَسَنٌ، والنسائي [٧١٠] في التْفْسِيرِ، وابن ماجه [٣٧٨٦] في ثَوَابِ القُرْآنِ، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ [٢/ ٤٩٧]
٢٠٩٥ - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: "ضرب بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - خباءه (٢) على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا فيه إنسان يقرأ سورة (تبارك الذي بيده الملك) حتى ختمها فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر ". [١٥٥٣]
• التِّرْمِذِيُّ [٢٨٩٠] عَنِ ابن عَبَّاسٍ - رضي الله عنه -، في فَضَائِلِ القُرْآنِ، وَقَالَ: حَسَن غَرِيبٌ (٣).
٢٠٩٦ - وعن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام حتى يقرأ:(آلم تنزيل) و (تبارك الذي بيده الملك).
= فالحديث ضعيف مرسل. (١) وإسناده حسن؛ وصححه ابن حبان (١٧٦٦)، والحاكم (٤/ ٤٩٨)، ووافقه الذهبي! (٢) الخباء: الخيمة. (٣) قلت: نقل المنذري في "الترغيب" (٢/ ٢٣) عن الترمذي، أنه قال: "غريب" وهو اللائق بحال إسناده؛ فإن فيه يحيى بن عمرو بن مالك النكري، قال الحافظ: "ضعيف، ويقال: إنَّ حماد بن زيد كذبه".