١٦٧٢ - وقال: "يقول الله عز وجل: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة". [١٢٣٠]
• البُخَارِيُّ [٦٤٢٤] عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ.
= مقضيّا}. واردها؛ أي: داخلها. ولكن المؤمن لا تضره النار، بل تكون عليه بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيم، كما ثبت في الحديث المروي في "المسند" (٣/ ٣٢٨)، و"مسند عبد بن حميد" (١١٠٦)، والحاكم (٤/ ٥٨٧)، وغيرهم - عن جابر. (١) أي: تطلب بموته ثوابًا عند الله بالصبر عليه. (٢) ورواه البخاري (٣/ ٩٧ - فتح - من حديث أبي سعيد الخدري نحوه، وسيأتي (برقم: ١٧٥٢). (٣) إنما رواه مسلم في (البر والصلة)! (ع) (٤) يعني: من حديث أبي هريرة، وهو عند البخاري معلق (٣/ ١٩٤). (٥) إنما رواه البخاري في (العلم)، ومسلم في (البر)! (ع)