٥٢٩٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كان أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها. وإذا كان أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاؤكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها ".
٥٢٩٨ - عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ". فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: " بل أنتم يومئذ كثير ولكن غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور
= لكن له شواهد في "زهد هناد" (٢/ ٣٨٩ - ٣٩١) فهو - بها - حسن، كما قال الترمذي؛ وهو مخرج في "الصحيحة" (٢٣٨٤). (١) قلت: لكن له شواهد، يرتقي - بها - إلى درجة الصحة، كما حققته في "الصحيحة" (٩٥٧). (٢) قلت: وتمام كلامه: "لا نعرفه إلا من حديث صالح المرّي، وصالح المرّي في حديثه غرائب لا يتابع عليها، وهو رجل صالح". قلت: يعني: في دينه، لا في روايته؛ وهو ابن بشير؛ قال الحافظ: "القاصّ الزاهد؛ ضعيف". ومن طريقه: أخرجه الداني في "الفتن" (٢٩/ ٢)، وأبو نعيم (٦/ ١٧٦)، والخطيب (٢/ ١٩٠).